تاريخ النادي

تاريخ كرة القدم المالقية

إظهار2010 الأمل يتملك  المدينة مع وصول الشيخ عبدالله آل ثاني

القيود الاقتصادية لنادي  مالقا لكرة القدم دفعت بالرئيس والمساهم الأكبر  فرناندو سانث،  للبحث عن مستثمرين جدد لمشروع  أكثر طموحا. رغبته في تطويرالنادي أخذته إلى الدوحة (قطر) ، ليتعرف على  الشيخ عبدالله آل ثاني ، رجل أعمال مرموق ينتمي إلى العائلة الحاكمة في قطر.

بعد الاتفاق على بيع الأسهم  انتقلت ملكية نادي مالقا إلى الشيخ عبدالله آل ثاني وتم الإعلان عن ذلك يوم 25 يونيو 2010، رغم أن تعيينه الرسمي كرئيس لم يحدث حتى انعقاد اجتماع المجلس العام لحاملي الأسهم في دورة غير عادية في 27 تموز. الشيخ عبدالله آل ثاني رئيسا ، عبدالله غوبن نائبا للرئيس ومديرا تنفيذيا والشيخ ناصر آل ثاني كعضو ثالث في المجلس. فيما تابعا  مهامهما خوسيه كارلوس بيريث فرنانديث وفرانسيسكو مارتين أغيلار  كأعضاء في مجلس المستشارين.

 خضع النادي في الموسم الأول لتغييرات عديدة في جميع المجالات، وتقدم خطوة إلى الأمام معززا تواجده على الساحة الرياضية كمؤسسة دولية في 2011-2012. توقيع اتفاقية الشراكة مع اليونسكو، في 1 حزيران من عام 2011، اعتبر سابقة في عالم الرياضة وجعل من النادي الأندلسي قدوة في الدفاع عن المساواة والسلام وتعزيز قيم الرياضة بين الشباب في جميع أنحاء العالم.

وصول اللاعبين البارزين والمتألقين دوليا وإنشاء بنية رياضية مهمة، جعلت من نادي مالقا

لكرة القدم من أحد النوادي الأسرع نموا وتطورا على المستوى الأوروبي في السنة الأولى من رئاسة الشيخ عبد الله آل ثاني. ناهيك عن أحد أهم ركائز المشروع: أكاديمية لكرة القدم في مالقا لتكوين اللاعبين الصاعدين على المستوى الإقليمي.
خلال موسم 2011/12، في 9 فبراير عام 2012، توفي خوسي كارلوس بيريز فرنانديث ، عضو المجلس الاستشاري، عن عمر يناهز 64 سنة، وقد كان مثال الجهد والتفاني والمهنية والحب غير المشروط.  قاد المستشار نادي مالقا الرياضي  ونادي مالقا لكرة القدم ودافع عن مصالحه وألوانه حتى آخر يوم في حياته. أهدى الفريق الأول انتصاره على مايوركا في لاروساليدا للمرحوم كارلوس بيريث بعد ثلاثة أيام من رحيله (3-1).

بعد موسم رائع استمتع فيه الكل مع الفريق، استطاعت مجموعة بلغريني في 13 مايو 2012، من الحصول على أعلى مرتبة في تاريخ كرة القدم المالقية، بعد فوزه على سبورتينغ خيخون في ملعب لاروساليدا (1-0) في اليوم الأخير من بطولة الليغا. المركز الرابع منح للفريق إمكانية خوض المباراة التأهيلية لدوري أبطال أوروبا 2012/13. للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم المالقية، يتسنح للنادي المشاركة في بطولة دولية. وبذلك، يكون مشروع آل ثاني قد حقق الأهداف المرجوة في غضون سنتين فقط.

إظهار2006-2010: نهضة النادي

بعد سبع سنوات متتالية في دوري الدرجة الأولى، هبط نادي مالقا لكرة القدم الى الدرجة الثانية في 30 أبريل عام 2006 بعد أن خسر أمام راسينغ سانتاندر في لاروساليدا لتبدأ مرحلة جديدة. تولى فرناندو سانث - الذي كان حتى ذلك الوقت عميدا للفريق - الرئاسة، في 1 أغسطس 2006 مباشرة بعد انتهاء الموسم في كارتايا (ويلفا).

بعد عدة أشهر من إعادة هيكلة التشكيلة وتقييم الوضع الاقتصادي للمؤسسة، اضطر القادة الجدد إلى  اللجوء والاستفادة من قانون  27 نوفمبر 2006  من أجل تطوير النادي. الإجراءات التي قام بها النادي سمحت له بتوقيع اتفاقية، في 12 يونيو 2008، مع الممولين  وبذلك  المصادقة على البرنامج الذي سيسمح للمؤسسة المالقية مواجهة ديونها و والسير إلى الأمام بتفاؤل.

من الناحية الرياضية، عقد الفريق الأول أنفاسه في موسم عودته إلى دوري الدرجة الثانية 2006- 2007 -الثانية في تاريخ النادي – ولم يرتح حتى الجولة ما قبل الأخيرة من الدوري ، ضد قاديس في لاروساليدا، لضمان الاستمرار في الدرجة الفضية لكرة القدم الإسبانية وكان ذلك في 9 يونيو 2007. ورغم كل التوقعات ، ففي موسم 2007- 2008 بدأ الفريق المنافسة بسبعة انتصارات متتالية تحت قيادة المدرب خوان رامون  لوبيث مونيث وأصبح مرشحا قويا للصعود.

لم يتمكن الفريق من تحقيق الصعود حتى اليوم الأخير ، في 15 يونيو 2008 ، بعد انتصاره على  نادي تينيريفي الرياضي في ملعب لاروساليدا. جاءت معه العودة الى الدرجة الأولى بعد ثلاثة أيام من تأمين المستقبل الاقتصادي للنادي من خلال الإتفاقية مع الممولين. خرج الملقيون إلى الشوارع للاحتفال بعودة نادي مالقا لكرة القدم إلى الدوري الممتاز.

عاد النادي إلى  النخبة  وتمكن من تسجيل نقاط  قياسية في الجولة الأولى  والحصول على أحسن تصنيف للنادي في الدرجة الأولى  (8) - معادلا بذلك ما حصله في موسم 2000-2001 . الفريق تحت قيادة انطونيو تابيا، الذي عاد إلى المؤسسة،  مارس كرة قدم جيدة جعلته يستمر في الدرجة ويحلم بالالتحاق بالبطولات الأوروبية... ولكن كما هو مكتوب في تاريخ النادي، بعد الفرح تأتي المعاناة. في موسم 2009- 2010 كان على الفريق  أن ينتظر حتى آخر يوم من البطولة ليعرف مستقبل استمراريته في دوري الدرجة الأولى. المباراة الأخيرة ضد ريال مدريد -الذي كان يحلم بانتزاع لقب الدوري الاسباني من برشلونة- واجهها الفريق  بدعم كبير من مشجعيه في لاروساليدا. وبتعادل الفريق ومجمل النتائج الأخرى المحققة تمكن الفريق من البقاء في الدرجة الأولى مما أثار مزيجا من الفرح والدموع في المدرجات، يوم 16 مايو 2010 ، الذي سيذكر في السنوات القادمة.

إظهار2001-2006: الحلم الأوروبي : من الوهم الى الواقع

بعد انتهاء البطولة  بنتائج مرضية وتعزيز الفريق حضوره  بين النخبة، قدم فيرناندو بوتشي استقالته واحتل مكانه سيرافين رولدان، المساهم الرئيسي في الشركة.

في صيف عام 2002 ، شارك نادي مالقا لكرة القدم في كأس الاتحاد الاوروبي، انترتوتو سابقا ، والذي كان يمنح لأبطال الكأس مكانا مباشرا في كأس الاتحاد الاوروبي. فبعد إقصاء جنت البلجيكي وفيليم الهولندي وفياريال في مبارتين ، فاز الفريق  تحت قيادة المدرب خواكين بيرو بلقبه الدولي الأول لمؤسسة مارتيريكوس في27 آب من سنة 2002.

لعب النادي أول مباراة أوروبية له- كأس الإتحاد الأوروبي- يوم 10 سبتمبر 2002 على أرضيته أمام زيليخنيكار (البوسنة). ترك الفريق مباريات للذكرى في الإقصائيات ضد أميكا ورونكي البولوني ، ليدز يونايتد الإنجليزي وايك اثينا اليوناني ، حتى سقط في الدور الربع النهائي أمام بوابيستا البرتغالي بعد ضربات ترجيحية ساحقة.

 الفريق الرديف مالقا ب، المسمى أيضا أتليتيكو مالقينيو ، تألق في 29 يونيو 2003 بصعوده إلى صفوف الدرجة الثانية. وتحت قيادة المدرب انطونيو تابيا، لعب أول مباراة له في الدرجة الفضية في 30 أغسطس 2003 ضد اتحاد ألميريا  الرياضي، ليصبح الفريق الرديف الوحيد الذي ينافس في الدرجة الثانية (2003-2004). عدا هذا، تمكن الفريق الثاني لنادي مالقا من الاستمرار في هذه الدرجة لمدة ثلاثة مواسم حتى عودته إلى الدرجة الثانية ب في نهاية 2005- 2006.

في ذلك الموسم ، سجل الفريق، تحت قيادة مانولو فيرناندث والذي كان يلعب في فئة الدرجة الشرفية، إسم نادي مالقا لكرة القدم في كأس إسبانيا للشباب ، بعد فوزه في كامبريلس (تاراغونا) في المباراة النهائية، على اسبانيول(2-1) يوم الأحد 11 مايو 2003.

إظهار1994-2001: العودة إلى النخبة

أخذ نادي أتليتيكو مالقينيو اسم نادي مالقا لكرة القدم يوم 29 يونيو عام 1994 وكان بلتران فيديريكو رئيسه الأول. المالقينيو ، كما كان يعرف شعبيا ، كانت له  منذ تأسيسه مسؤلية تكوين لاعبي الفريق الأول : نادي مالقا الرياضي. وهكذا بعد اختفاء هذا الأخير في صيف عام 1992 ، وبما أنه فرع سجل برقم مستقل ، فقد أصبح نادي اتلتيكو مالقينيو أكبر ممثل لكرة القدم المالقية في مواسم 1992- 1993 و 1993- 1994.

لعب نادي مالقا لكرة القدم أول لقاء رسمي في تاريخه في أدرا وبالتحديد يوم 4 شتنبر من سنة 1994 مفعما بكل الثراث العاطفي الذي ورثه عن نادي مالقا الرياضي، وكله طموح لإعادة مدينة مالقا إلى قمة كرة القدم الإسبانية.  تمكن النادي ، بعد موسم تاريخي جيد، من الصعود – تحت قيادة أنطونيو بينيتيث- إلى دوري الدرجة الثانية ب يوم 28 يونيو عام 1995 ، بعد فوزه في المباراة النهائية من تصفيات الترقية على خيريث دي كابايروس في لاروساليدا .

بعد عامين وأيام قليلة من بداية موسم 1997- 1998 ، أخذ فرناندو بوشي مكان فيديريكو بيلتران في الرئاسة وحاول إعادة النادي إلى القمة بعد موسمين دون جدوى، الشيء الذي اضطر النادي إلى وضع الفريق بين أيدي اسماعيل دياث. حصلت التشكيلة المالقية على المركز الأول في المجموعة الرابعة - درجة البرونز- وبدأ مباريات الصعود بالفوز، غير أنه بعد هزيمتين اضطر الفريق إلى انتظار نتائج أخرى للحصول على المرور. وهكذا ، في 28 يونيو 1998 ، بعد فوزه على  تيراسا بالثلاثة أهداف الضرورية ، وتعادل تالافيرا في بياساين ، انضم نادي مالقا إلى فرق دوري الدرجة الثانية.

في أول موسم له في هذا الدوري، تمكن الفريق الذي كان يدربه خواكين بيرو من الصعود، بعد فوزه  في 30 مايو 1999 على الباسيتي في لاروساليدا رغم  تبقى  ثلاث مباريات على نهاية البطولة. بالإضافة إلى ذلك، حاز الفريق على لقبه الرسمي الأول بحصوله على المركز الأول في  البطولة الوطنية للدرجة الثانية. وتحقق بذلك حلم عودة فريق كوستا ديل سول ( ساحل الشمس) إلى دوري الدرجة الأولى.

لم يتعثر نادي مالقا في بداية مسيرته في الدوري الممتاز، بل على العكس، فقد تمكن من الاستمرار في دوري "رابطة من النجوم" 1999-2000 رغم تبقي أربع مباريات على نهاية البطولة.

إظهار1992-1994: أتلتيكو مالقينيو

قبل أشهر من اختفاء نادي مالقا الرياضي، فصل الرؤساء نادي مالقا الرياضي ورديفه أتلتيكو مالقينيو ليواصل هذا الأخير مسيرة كرة القدم المالقية.

وقد خاض الفريق دوري الدرجة الثالثة في موسم 1992/93 واستطاع الصعود إلى الدرجة الثانية ب. ومع ذلك، فإن الوضعية الاقتصادية للنادي حتمت عليه من جديد الهبوط إلى الدرجة الثالثة في موسم 1993-1994 .

رؤساء نادي أتلتيكو مالقينيو: أنطونيو دومينغيز وخوسيه انطونيو رويز غيرا.

مدربو نادي أتلتيكو مالقينيو: فرناندو روساس، أنطونيو مونتيرو "نيني"، فرانسيسكو خافيير أورتيز "كيمبس" ، ريكاردو ألبيس، فولتير غارسيا وبيبي سانشيز.

أبرز اللاعبين: برافو، باسطي، بيبلو، خسولي، صربيا، باكو بيريز، ريتشارد بورغوس.

إظهار1941-1992: نادي مالقا الرياضي

تم  تقديم نادي مالقا الرياضي وافتتاح ملعب لاروساليدا الجديد رسميا في 14 من سبتمبر 1941. وقد غير مالقتانو الرياضي اسمه إلى مالقا الرياضي قبل ذاك الموعد، تحديدا في 8 شتنبر من نفس السنة مسترجعا بذلك اسم المدينة بفضل اقتراح من نائب الرئيس خوسيه سوريانو ألبا. تلاقى خلال المباراة الافتتاحية كل من مالقا الرياضي ونادي اشبيلية، وفاز فيها المحليون(3-2) أمام 8000 متفرج.

 وقد مثل كرة القدم المالقية نادي مالقا لمدة أكثر من نصف قرن، وأصبح أول فريق يبلغ دوري الدرجة الأولى، حيث حافظ على مركزه لمدة 20 موسما، إضافة إلى27 موسم في دوري الدرجة الثانية و 4 في دوري الدرجة الثالثة.

علاوة على ذلك، حطم الفريق الرقم القياسي من حيث تأرجحه بين دوري الدرجة الأولى والثانية على صعيد كرة القدم الوطنية. ما مجموعه 11 (48/49, 51/52, 53/54, 61/62, 64/65, 66/67, 69/70, 75/76, 78/79, 81/82 ، 87/88 .

و في عام 1948، عرف رديف مالقا الرياضي ظهوره إلى حيز الوجود وهو الذي سيتكلف لاحقا برفع علم كرة القدم المالقية في عام 1992: نادي أتلتيكو مالقينيو، نادي مالقا لكرة القدم، كما يعرف حاليا.

بعد عام من ذلك، أصبح المهاجم بيدرو بازان أكبر هداف في تاريخ كرة القدم المالقية ، بعد إحرازه 9 أهداف ضد هرقل أليكانتي يوم 4 يناير عام 1949، في مباراة برسم دوري الدرجة الثانية. بازان، الذي يعد أفضل مهاجم في تاريخ نادي مالقا الرياضي، أنهى مسيرة رياضية وفي حوزته مجموع 301 لقاء و266 هدفا، رقم قياسي في نادي أنذاك.

ومن حيث المدربين فقد تمكن التقني أنطونيو فرنانديز بينيتيز من تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد المباريات (311) وإن َضيفت إلى التي قادها في التسعينيات تحت اسم نادي مالقا لكرة القدم(69)، فسيعد مرجعا أساسيا في كرة القدم المالقية (380 مباراة ، منها 158 في دوري الدرجة الأولى ، 99 في دوري الدرجة الثانية، 19 في دوري الدرجة الثانية (ب)، 40 في الدرجة الثالثة، 44 في كأس الملك، 12 في كأس الليغا و 8 في مباريات الصعود.

أما في ما يخص الفصل المتعلق باللاعبين الدوليين، فقد حفر بيدرو بازان اسمه في نادي مالقا الرياضي مع المنتخب الوطني (ب) في عام 1949. غير أن أول من شارك مع المنتخب الإسباني لأول مرة من صفوف مالقا كان هو لاعب الوسط مغيلي في سنة 1972. ولازالت في حوزة هذا اللاعب بعض الأرقام القياسية لكرة القدم المالقية: لعب 16 موسم ، 404 مباراة منذ بدايته من بينها 271 في الدرجة الأول. ويكمل قائمة اللاعبين المميزين كل من المدافع ماسياس وحارس المرمى ديوستو، كلاهما في عام 1973.

إثر سقوطه في أزمة اقتصادية حادة وهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية في موسم 1991-92 اختفى اسم نادي مالقا الرياضي من جديد، في 27 يوليو 1992، ليترك المهمة لرديفه أتلتيكو مالقينيو الذي كان يلعب في دوري دوري الدرجة الثالثة.

أكثر من نصف قرن مليء بالقصص، ولكن أيضا من الحكايات والمآسي. ففي عام 1971، قتل الرئيس أنطونيو لوبيز رودريغيز في ظروف غامضة. ستة عشر عاما بعد ذلك، في عام 1987، توفي حارس المرمى غاياردو بعد أن أمضى عدة أسابيع في المستشفى نتيجة لضربة تلقاها خلال مباراة خاضها مالقا الرياضي ضد سيلتا في ملعب بلايدوس. دون أن ننسى حادث تحطم الطائرة التي كانت تنقل لاعبي الفريق الأول إلى تنرفي في موسم 1956/57 لخوض مباراة في الدرجة الثانية، ومن حسن الحظ أنه لم تكن هناك أي خسارة بشرية. اصطدمت الطائرة بالأرض في عملية الهبوط ي مطار لوس روديوس. Más de medio siglo de Fútbol cargado de historias, pero también de anécdotas y tragedias. En 1971, el presidente Antonio Rodríguez López fue asesinado en extrañas circunstancias. Dieciséis años más tarde, en 1987, el guardameta Gallardo fallecía tras varias semanas en el hospital a consecuencia de un fuerte golpe recibido en un encuentro celebrado en el estadio de Balaídos entre el Celta y el CD Málaga. Para el recuerdo también queda, aunque afortunadamente no hubo que lamentar ninguna pérdida en la plantilla de la temporada 1956/57, el trágico accidente aéreo que sufrió el avión que desplazaba al CD Málaga a Tenerife, para afrontar un compromiso liguero de Segunda División, y que colisionó al tomar tierra en el aeropuerto de Los Rodeos.

أسماء رؤساء نادي مالقا الرياضي: لويس راميريز رودريغيز، وخوسيه سوريانو ألبا

فرانسيسكو إسبيخو نيبوت، مانويل نافارو نوغيروليس، خوسيه لويس استرادا سيغاليربا، أغوستين مورينو غارسيا، ماريو كانيفل فريتيس، خوليو باريث لوبيز ، خوان مورينو دي لونا، انطونيو رودريغيز لوبيز، رافائيل سيرانو كارفاخال، خوسيه إيبانييس نارفيز، فديريكو برينكمان خيل، أنطونيو بيريز غاسكون كوبوس ، إدواردو دياز باديا، فرانسيسكو غارسيا أنايا ، خوسيه باردو ريكينا وخوسيه توبوسو بلازا .

مدربو نادي مالقا الرياضي: كرستوبال مارتي، مانويل اوليفاريس، انطونيو كالديرون، باكو برو، أنطونيو إثناتا كمبنال، لويس أوركري، ريكاردو ثامورا، أنطونيو باريوس، غابرييل أندونغي، هيلينيو هيريرا، بسرين، رامون كلون ، مانويل إشثريتا، كارلوس إتوراسبي، خوسيه فاليرا ادواردو روبيو، روخيليو سانتياغو، خوان أتشوأنتسانا، سابينو باريناغا، خوسيه لويس رييرا، خوسيه ماريا زراغا، دومينغو بلمانيا ، لويس ميرو، إرنستو بونز ، أوتو بومبيل، خوان رامون، خينوس كالمار ، كارمونا روس ، مارسيل دومينغو، ميلوراد بافيتش، خوسيه لويس فوينتيس، سيباستيان فبرتي، بن بارك، أنطونيو بينيتيز، أنطونيو دكورسو، لاديسلاو كوبالا ، بيبي سانشيز، لويس كوستا، والدو راموس ، وخوسيه لويس مونريال ، أنطونيو مونتيرو "نيني" .

أبرز اللاعبين:في هذه المرحلة: مرحلة الأربعينيات(توماسين، خونكو، مندارو أرزا، إميليو اوليفاريس، تيو، بازان، أرناو)، مرحلة الخمسينيات( بسريل، جوتيريز، رودريغيز، كلاتشو، ديل ريو، برناردي، بوريدا، لورينزو، بيبي)، مرحلة الستينيات(أميريكو، بن بارك، بورتليس، أرياس، أوتنيانو، فيلاسكيز، شوزو، مونتيرو، أراغون، برويزو، مارتينيز، مونريال، مغيلي، فليتاس)، مرحلة السبعينيات(فبرتي، ديوستو، ماسياس، فيلانوفا، بوستيليو، أرايث، غرني، بينيتيز، بوا، سانتي يورينتي)،مرحلة الثمانينات(بوكرون إستيفان، سلغيرو،مونيوز بيريز، مارتن، ريفاس باكيتو، جوزيه، كنياس، خوان كارلوس، فرناندو بيرالتا، أوسيوس، خوان غوميز "خوانيتو" )، مرحلة التسعينات(خارو، ماتوساس، مكانكي، انطونيو ماتا، أنطونيو ألفاريز، كينو).

إظهار1933-1941:  نادي مالقتانو الرياضي

في 15 ماي من 1933، حدث الإندماج بين الناديين الأكثر أهمية في المدينة: نادي مالقينيو ومالقا الرياضي ليصبح اسم النادي: مالقتانو الرياضي. وقد خاض الفريق أول مباراة في 22 مايو 1933 وكانت ودية ضد نادي ألافيس الرياضي في ملعب "حمامات الكارمن"، انتهىت بفوز واضح للمحليين(5-1).

سنة واحدة بعدها، في عام 1934، حصل نادي مالقتانو على رخصة من بلدية المدينة من أجل إنشاء ملعب جديد في منطقة مرتريكوس، باعتبار أن ملعب "حمامات ديل كارمن" استوفى طاقته الاستيعابية: ليعرف ولادته مشروع لاروساليدا، ملعب كرة القدم المالقية الحالي. دخل مالقتانو الرياضي منافسات دوري الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم المالقية، في موسم 1934-1935 و 1935/36، محرزا المركز الخامس في نهاية كل منهما. منعت الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939) تطوير كرة القدم في جميع أنحاء البلا، ولم تعد المنافسات إلى مجراها الطبيعي حتى موسم 1939/40. قد حقق مالقتانو الرياضي بعد استئناف الدوريات أفضل موسم له حيث أنهاه في المركز الثالث. أما آخر موسم لكرة القدم المالقية تحت اسم مالقتانو الرياضي فقد كان: 1940-41. وتجدر الاشارة إلى أن عاصفة شديدة دمرت كل مرافق ملعب "حمامات الكارمن" ليضطر الفريق إلى لعب أول لقاء رسمي له في ملعب لاروساليدا وهو لايزال في مرحلة البناء في 13 أبريل 1941، برسم كأس الجنرال ، ضد فيروفياريا المدريدي.

رؤساء نادي مالقتانو الرياضي: فرانسيسكو فرسنيدا، خوسيه غاريدو غاريدو، فيسنتي غونزاليس ميرا وخوسيه اتينسيا مولينا ، ماثيو كاستانيير غاياردو، سيرخيو غوميث لاريا وإيوخينيو سانشيز ريثيو.

مدربو نادي مالقتانو الرياضي: أرياغا، مانثانيدو، فالنتين، سوريباس وكيرانتيس.

أبرز لاعبي مالقتانو: ألباراسين، غاميرو، ميري، بيدس، تشارلز، باتريثيو، لانغاريتا، ليز، فالنتين، بدرين، ألونسو، كورال، وسالازار، تشتشو فوينتس.
 

إظهار1904-1933: المنشأ

في 3 نيسان 1904 أجريت أول مباراة في كرة القدم في مدينة مالقا، وتواجه خلالها فريقين من المؤسسة الحديثة التكوين في ملعب قريب من وسط المدينة ، لقاء حضره 3000 متفرج. غير أن مشاركة النادي في منافسة رسمية لم يأت حتى عام 1921، بعد أن تم تسجيله في الاتحاد الإقليمي لكرة القدم ليشرع في خوض لقاءات على شاطئ "حمامات الكارمن".

غادر بعض أعضاء المجلس الإداري لنادي مالقا المؤسسة في عام 1923، وأطلقوا مشروع كرة قدم جديد في المدينة: مالقينيو. خاض هذا الفريق أول مبارياته في ملعب تم تأهيله في شارع كريستو دي لا إبيديميا وقد جمعته بنادي إسبانيول البرشلوني، حيث كان يلعب أحد أبرز حراس المرمى على مدى كل العصور، الحارس الذي أصبح في وقت لاحق المدير الفني لنادي مالقا في الدرجة الأولى: وريكاردو زامورا.

سنوات بعدها، في 11 أغسطس ،1927 أصبح نادي مالقا يسمى بريال مالقا بعد أن منحه ألفونسو الثامن الرعاية الملكية بفضل مجهودات الرئيس إغناثيو لازراغا. وخلال موسم 1929/1930 أصبح كل من نادي ريال مالقا ونادي مالقينو ضمن فرق الدرجة الثالثة.

ومع ذلك، فإن الأزمة الاقتصادية لريال مالقا أرغمته على مغادرة مقره في "حمامات الكارمن"، إلى ملعب "سيغاليربا"، مرورا بمرافق "كريستو دي لا إبديميا". وتفتح أزمته بذلك، المجال أمام مالقينيو للحصول على خدمات بعض لاعبيه الأكثر دلالة، والاستحواذ على مرافق "حمامات الكارمن". في شتنبر من 1930 تم إدماج ريال مالقا مع فريق سيغاليربا المحلي ليولد مالقا الرياضي.

IDENTIFICACIÓN USUARIOS

Introduzca su email y contraseña para loguearse.

Los campos marcados son obligatorios